Dans le cadre de son engagement indéfectible en faveur de la protection des droits des femmes et de la préservation de leur dignité, l’Association des Femmes Cheffes de Famille (AFCF)
2 février 2026في إطار التزامها الراسخ بحماية حقوق المرأة وصون كرامتها، تواصل رابطة النساء معيلات الأسر (AFCF) تفعيل مشروعها الطموح « الوصول إلى العدالة والصحة للفتيات والنساء ضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي
« ، الممول من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) ومنظمة « أرض الرجال – إسبانيا »، بالتعاون الفني مع منظمة « أرض الرجال – لوزان ». ويسعى هذا المشروع إلى إحداث نقلة نوعية في آليات رعاية الناجيات من العنف، من خلال بناء قدرات الرابطة وضمان امتثالها للبروتوكولات الوطنية والمعايير الدولية، مغطياً نطاقاً جغرافياً واسعاً يشمل ولايات: داخلة نواذيبو، الترارزة، كوركول، وغيديماغا، بالإضافة إلى العاصمة نواكشوط.وتجسيداً للجانب الميداني والعملي، نظمت الرابطة زيارات تفقدية وتكوينية لتنسيقياتها في عواصم الولايات المستهدفة (روصو، كيهيدي، سيلبابي، ونواذيبو)، وقد رافق الوفدَ القاضي أحمد ولد مسكة، مدير إدارة الختم بوزارة العدل، مما أضفى صبغة رسمية وقانونية قوية على هذه المهمة. وقد تركزت أنشطة هذه الجولة على محورين أساسيين؛ أولهما: التكوين الداخلي لطواقم المشروع لضمان جودة الخدمات المقدمة، وثانيهما: تعزيز الشراكة المؤسسية عبر عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع السلطات الأمنية من شرطة ودرك، إضافة إلى الجهاز القضائي.لقد شكلت هذه الاجتماعات حجر الزاوية في الجولة الميدانية، حيث انصبت الجهود على تيسير ولوج الضحايا إلى النظام القضائي وتفعيل المساعدة القانونية، مع نقاش دقيق للمساطر الإجرائية المتعلقة بتحرير المحاضر وضمان سلاستها بدءاً من الضبطية القضائية وصولاً إلى وكيل الجمهورية. وسمحت هذه اللقاءات بالتشخيص الدقيق للنواقص والعقبات الميدانية، والعمل المشترك مع السلطات الأمنية والقضائية على وضع حلول عملية تضمن عدم ضياع حقوق الضحايا؛ سعياً من الرابطة لخلق بيئة مؤسسية آمنة تكفل استعادة الحقوق وتفعيل سيادة القانون في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
