Un cri retentissant pour la justice et l’égalité au cœur de Guidimakha
29 novembre 2025إطلاق مشروع « الوصول إلى العدالة والصحة » في كيهيدي: ا
29 novembre 2025صرخة مدوية للعدالة والمساواة في قلب كيدي ماغة
صرخة مدوية للعدالة والمساواة في قلب كيدي ماغة
!في خطوة جريئة ومُلهمة نحو بناء مجتمع أكثر إنصافًا وتمكينًا، انطلقت في مدينة سيلبابي، عاصمة ولاية كيدي ماغة، شرارة مشروع حيوي سيضيء دروب الأمل لضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي من النساء والفتيات. إنه مشروع « الوصول إلى العدالة والصحة »، الذي يمثل ترجمة حقيقية لالتزام وطني عميق وشراكة دولية مثمرة.لم يكن لهذا المشروع أن يرى النور لولا الهمة الوطنية الصادقة، مدعومة بتمويل سخي ومُقدَّر من التعاون الإسباني ومنظمة أرض الرجال الإسبانية، وبتنفيذ محوري ومُلهم من رابطة النساء معيلات الأسر. إن الرابطة، في تعاونها الوثيق مع منظمة أرض الرجال لوزان، تثبت مرة أخرى ريادتها وتفانيها في صون حقوق المرأة والأسرة الموريتانية. هذا الدعم هو شهادة على الإيمان المشترك بقضية المساواة وضرورة دعم الضحايا، لتتحول سيلبابي إلى منارة للأمان والعدل.وقد تجسَّد التزام الرابطة الراسخ في حزمة من الأنشطة النوعية والمُركَّزة، بدأت بـ زيارات استراتيجية للمكتب الجهوي للرابطة، وإلى السلطات الإدارية والقضائية. هذه اللقاءات تؤسس لتعاون مؤسسي فعّال يضمن انخراطًا شاملاً في تفعيل العدالة. وكانت الركيزة الأساسية للتحرك الميداني هي تكوين الكفاءات؛ حيث تم تدريب الفاعلين في المشروع وفريق رابطة النساء معيلات الأسر، وتدريب المُصلحين الاجتماعيين على فنون الوساطة الاجتماعية والأسرية. وركَّز هذا التكوين الثمين بشكل خاص على مجالات التدخل الحساسة، مثل حقوق الأطفال والعنف القائم على النوع الاجتماعي ضد المرأة، لضمان تقديم الدعم القانوني والنفسي الأمثل للضحايا.يقود هذه الملحمة الإنسانية فريق عمل مُلهِم يتمتع بـ قيادة نسائية واعية: الأستاذة خدي منت اخليل، رئيسة المشروع عن رابطة النساء معيلات الأسر، برؤيتها الثاقبة وتفانيها المعروف، إلى جانب الأستاذة مريم كمار، رئيسة المشروع عن أرض الرجال، بخبرتها الدولية. لقد وحَّد هذا الفريق المشترك جهوده ليقدم نموذجًا يُحتذى به في التنسيق والشراكة الفاعلة.إن الجهود الجبّارة التي تبذلها رابطة النساء معيلات الأسر في كيدي ماغة عامة وسيلبابي خاصة هي وسام فخر على صدر العمل الجمعوي الوطني. هي رابطة لم تكتفِ بالشعارات، بل انغمست في الميدان، تدافع وتُطوِّر وتُمكِّن، لتصبح حصنًا منيعًا أمام كل أشكال العنف والظلم. باسم كل امرأة وفتاة ستستفيد من هذا المشروع، نُثمِّن عاليًا هذا الالتزام الثابت والرؤية الإنسانية النبيلة.
